بالرغم
من تقدم عجلة الصناعة والتطور الحاصل في معظم ميادين المجتمع ودخول
التقنيات الحديثة في اغلب الصناعات وبكافة الميادين مازالت بعض الصناعات
والحرف تمارس باسلوبها البدائي الذي يحمل معان هائلة تدل على عمق حضارة هذه
البلاد واصالة الفرد العراقي الذي مازال متمسكا بقيمه وعاداته العربية
الاصيلة ، من تلك الصناعات والحرف هي صناعة( العباءة العربية ) التي تصنع
صناعة يدويتاً يمتهنها بعض الحرفيين في محافظة البصرة وخصوصا في مدينة
الزبير التي تتميز بقربها وامتدادها للبادية العربية من خلال اتصالها
ببادية الكويت والسعودية بالاضافة الى بادية السماوة. البين ة تجولت في
سوق( العقيل ) في مدينة الزبير المتخصص بصناعة العباءة الرجالية العربية
والتقت بعدد من من الحرفيين الذين يمارسون هذه المهنة وسالتهم عن جذور هذه
الصناعة وبداياتها في الزبير امثال الحاج علي حسين يوسف والحاج عبد الوهاب
عبد النبي وغيرهم الذين يملكون محلات لممارسة هذه المهنة في سوق العقيل
الذي سمي بهذا الاسم نسبة الى عائلة العقيل البدوية والذي يسكن معظم
ابناؤها بين الزبير والسعودية و اكدوا على ان هذه الصناعة صناعة قديمة جدا
الا ان
ممارساتها
في الزبير كانت في الثلاثينيات من القرن المنصرم أي منذ عام 1930 وكان
مكان العمل في سوق ليس في هذا المكان انما كان في سوق مقابل جامع الزبير
القديم ثم انتقلنا الى سوق العقيل سنة 1966 أي بعد 40 عام تقريبا وقد علمنا
من الحاج علي حسين ان هذه المهنة تمارس بالوراثة فقد تعلمتها من ابي
ووالدي تعلمها من والده وهكذا وكان والدي يحرص على ان يعلمني اياها ، اما
انا فلم اكن حريصا على ان اعلمها لااولادي لانها كما اعتقد لا تناسب هذا
الجيل.
ما هي المادة التي تصنع منها العباءة العربية
توجد منها انواع منها مايصنع من صوف الاغنام ومنها مايصنع من (وبر) الابل وهذه تحول اول مرة الصوف من (القشم) ثم يغزل ثم يحاك من قبل الحائك وهذه المراحل كلها تصنع يدويا باعتبارها حرف مهنية وبصناعة يدوية بعد ذلك تكون عباءة صوف بدون خياط نقوم نحن ب(تفصال) العباءة العربية حسب طلب المشتري وناخذ القياسات كاملة ثم المرحلة الاخيرة وهي (الخبانة) حيث تكون العباءة جاهزة.
الوبر والصوف يستورد ام هو محلي
المادة الرئيسية كما قلت هي الصوف والوبر نجلبه من الناس البدو الذين يربون هذه الحيوانات ويقوموا هم بقص الصوف والوبر لبيعه والاستفادة من ثمنه بشراء حاجيات لهم.
انواع الصناعات وانواع الخياط للعباءة العربية
النوع الاول يسمى خياط من لونه (ابو المسمار)او ابو الهيلة والنوع الثاني الجاسبي أي (المذهب) ويستعمل هنا الخيط الياباني والفرنسي ، والخياط الذي من لونه العباءة يصنع من مادة البريسم واما المذهب او مايسمى (الزري) فهو من الخيط الفرنسي وهناك زري ياباني والماني وهي ايضا حسب مواسم السنة فمنها الشتوي والصيفي والبهاري الذي يكون بين الشتاء والصيف.ما هو اغلى نوع من انواع العباءة العربية ومن هي اكثر المناطق طلبا له اغلى انواع العباءة هو العباءة المصنوعة من مادة (الوبر) وهو على انواع ايضا منه الوبر النجفي والسوري والسعودي لكن افضل نوع واغلى نوع هو الوبر السوري الذي يتراوح سعره اليوم بين 200-250 الف دينار عراقي وهو بالطبع يباع في مواسم الشتاء لانه شتوي اما بالنسبة العباءة الصيفي فان افضل انواعها هي عباءة المجر في العمارة التي يتراوح اسعارها بين 350-400 الف دينار عراقي ثم النجفية وسعرها حوالي 200 الف دينار عراقي.
مواسم البيع؟
مواسم البيع فيها تكون غالبا في بدايات الشتاء والصيف باعتبار دخول موسم جديد وايضا قبل حلول عيد الفطر وعيد الاضحى حيث يزداد عليه الطلب وتكون حينها حركة العمل جيدة اما في باقي الاوقات فهي ليست بالمستوى المطلوب هذا في هذه السنين اما في الثمانينات والتسعينات كنا نصدر للخليج كميات جاهزة وحتى الان عليها طلب من دول الخليج لان صناعة العباءة وبالطريقة القديمة أي باليد وخاصة في هذا السوق تتميز بالجودة والمتانة وربما لانها تحمل نكهة الماضي والتراث العربي الاصيل ، هناك انواع من العباءة تصدر من الخارج وهي نوعيات جيدة واظنها افضل صناعاتنا اليدوية وبالخص العباءة المستوردة من سوريا والسعودية التي تصنع من (الوبر البقلي) لانهم في الخارج يعتمدون في الصناعة على اجهزة حديثة ومتطورة ويدخل في الصناعة جهاز الحاسوب الذي يتحكم بالقياسات واعمل اخرى.
منشأ هذه الصناعة التراثية
بالرغم من سؤالنا لعدد كبير من الحرفيين الا انهم لم يستطيعوا حصر منشأ هذه الصناعة في أي مكان انه يمكننا القول ان منشأ الخياطة في مدينة الزبير في البصرة وص ناعة الاقمشة الخاصة بخياطة العباءة منشأه في النجف وفي مناطق خارج العراق في البادية العربية . اما الخياطة الآن في مناطق عديدة من العراق مثل الحلة والكاظمية الا ان تاريخ نشأة خياطة العباءة العربية في العراق انطلقت من الزبير قبل الثلاثينات حيث كانت صناعة وخياطة العباءة تتم في البيوت حسب ما علمناه من ناس مسنين وهم من رواد هذه الحرفة في المدينة وانقطعوا عن ممارسة هذه المهنة التي ورثوها من اب وجد بسبب تقدم السن وضعف البصر وغيره مما تسببه الشيخوخة امثال الحاج يعقوب وعبد الوهاب عبد النبي والحاج حسين يوسف.
اسباب تراجع هذه الصناعة في الوقت الحاضر
تطور الحياة وطلب الرزق السريع هو احد اسباب تراجع الصناعة كما ان اصحاب الحرف القدامى منهم من انتقل الى رحمة الله تعالى ومنهم من تقدم به العمر وادركه ضعف البصر وبالتالي لايمكنه ممارسة هذه المهنة اما الجيل الجديد فلم يدأب على تعلم هذه المهنة من الآباء لان منهم من حصل على وظيفة تؤمن له لقمة العيش ومنهم من يرى ان هذه الصناعة لا تسمن ولاتغني من جوع بسبب قلة الطلب عليها كونها لم تعد محصورة على هذا السوق انما انتشرت تقريبا في معظم العراق ودخولها الصناعة الحديثة استطاع ان يأخذ مساحة واسعة من المستهلكين وخاصة في سوق دول الخليج الذي يعتبر سوق نشط لطلب هذه السلعة.الا ان معظم من في السوق وكذلك المواطن العراقي يرى ان هذه المهنة لايمكن ان تنقرض لانها مرتبطة بتراثنا وبالتالي فان لبس العباءة العربية هي من التقاليد العربية الاصيلة ولايمكن الاستغناء عنها.
توجد منها انواع منها مايصنع من صوف الاغنام ومنها مايصنع من (وبر) الابل وهذه تحول اول مرة الصوف من (القشم) ثم يغزل ثم يحاك من قبل الحائك وهذه المراحل كلها تصنع يدويا باعتبارها حرف مهنية وبصناعة يدوية بعد ذلك تكون عباءة صوف بدون خياط نقوم نحن ب(تفصال) العباءة العربية حسب طلب المشتري وناخذ القياسات كاملة ثم المرحلة الاخيرة وهي (الخبانة) حيث تكون العباءة جاهزة.
الوبر والصوف يستورد ام هو محلي
المادة الرئيسية كما قلت هي الصوف والوبر نجلبه من الناس البدو الذين يربون هذه الحيوانات ويقوموا هم بقص الصوف والوبر لبيعه والاستفادة من ثمنه بشراء حاجيات لهم.
انواع الصناعات وانواع الخياط للعباءة العربية
النوع الاول يسمى خياط من لونه (ابو المسمار)او ابو الهيلة والنوع الثاني الجاسبي أي (المذهب) ويستعمل هنا الخيط الياباني والفرنسي ، والخياط الذي من لونه العباءة يصنع من مادة البريسم واما المذهب او مايسمى (الزري) فهو من الخيط الفرنسي وهناك زري ياباني والماني وهي ايضا حسب مواسم السنة فمنها الشتوي والصيفي والبهاري الذي يكون بين الشتاء والصيف.ما هو اغلى نوع من انواع العباءة العربية ومن هي اكثر المناطق طلبا له اغلى انواع العباءة هو العباءة المصنوعة من مادة (الوبر) وهو على انواع ايضا منه الوبر النجفي والسوري والسعودي لكن افضل نوع واغلى نوع هو الوبر السوري الذي يتراوح سعره اليوم بين 200-250 الف دينار عراقي وهو بالطبع يباع في مواسم الشتاء لانه شتوي اما بالنسبة العباءة الصيفي فان افضل انواعها هي عباءة المجر في العمارة التي يتراوح اسعارها بين 350-400 الف دينار عراقي ثم النجفية وسعرها حوالي 200 الف دينار عراقي.
مواسم البيع؟
مواسم البيع فيها تكون غالبا في بدايات الشتاء والصيف باعتبار دخول موسم جديد وايضا قبل حلول عيد الفطر وعيد الاضحى حيث يزداد عليه الطلب وتكون حينها حركة العمل جيدة اما في باقي الاوقات فهي ليست بالمستوى المطلوب هذا في هذه السنين اما في الثمانينات والتسعينات كنا نصدر للخليج كميات جاهزة وحتى الان عليها طلب من دول الخليج لان صناعة العباءة وبالطريقة القديمة أي باليد وخاصة في هذا السوق تتميز بالجودة والمتانة وربما لانها تحمل نكهة الماضي والتراث العربي الاصيل ، هناك انواع من العباءة تصدر من الخارج وهي نوعيات جيدة واظنها افضل صناعاتنا اليدوية وبالخص العباءة المستوردة من سوريا والسعودية التي تصنع من (الوبر البقلي) لانهم في الخارج يعتمدون في الصناعة على اجهزة حديثة ومتطورة ويدخل في الصناعة جهاز الحاسوب الذي يتحكم بالقياسات واعمل اخرى.
منشأ هذه الصناعة التراثية
بالرغم من سؤالنا لعدد كبير من الحرفيين الا انهم لم يستطيعوا حصر منشأ هذه الصناعة في أي مكان انه يمكننا القول ان منشأ الخياطة في مدينة الزبير في البصرة وص ناعة الاقمشة الخاصة بخياطة العباءة منشأه في النجف وفي مناطق خارج العراق في البادية العربية . اما الخياطة الآن في مناطق عديدة من العراق مثل الحلة والكاظمية الا ان تاريخ نشأة خياطة العباءة العربية في العراق انطلقت من الزبير قبل الثلاثينات حيث كانت صناعة وخياطة العباءة تتم في البيوت حسب ما علمناه من ناس مسنين وهم من رواد هذه الحرفة في المدينة وانقطعوا عن ممارسة هذه المهنة التي ورثوها من اب وجد بسبب تقدم السن وضعف البصر وغيره مما تسببه الشيخوخة امثال الحاج يعقوب وعبد الوهاب عبد النبي والحاج حسين يوسف.
اسباب تراجع هذه الصناعة في الوقت الحاضر
تطور الحياة وطلب الرزق السريع هو احد اسباب تراجع الصناعة كما ان اصحاب الحرف القدامى منهم من انتقل الى رحمة الله تعالى ومنهم من تقدم به العمر وادركه ضعف البصر وبالتالي لايمكنه ممارسة هذه المهنة اما الجيل الجديد فلم يدأب على تعلم هذه المهنة من الآباء لان منهم من حصل على وظيفة تؤمن له لقمة العيش ومنهم من يرى ان هذه الصناعة لا تسمن ولاتغني من جوع بسبب قلة الطلب عليها كونها لم تعد محصورة على هذا السوق انما انتشرت تقريبا في معظم العراق ودخولها الصناعة الحديثة استطاع ان يأخذ مساحة واسعة من المستهلكين وخاصة في سوق دول الخليج الذي يعتبر سوق نشط لطلب هذه السلعة.الا ان معظم من في السوق وكذلك المواطن العراقي يرى ان هذه المهنة لايمكن ان تنقرض لانها مرتبطة بتراثنا وبالتالي فان لبس العباءة العربية هي من التقاليد العربية الاصيلة ولايمكن الاستغناء عنها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق